سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

536

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

ان للبصرة الفريدة حسنا * وافتخار على جميع البلاد أهلها معدن الفضائل والخيرات * والجود ملجأ الوفاد بلدة السعد والهنا جنة الدنيا * وسكانها كرام الايادي أسأل اللّه ان يديم بقاهم * في سعود فذاك أقصى مرادي فأقمت فيها ، شدّ اللّه مبانيها وأيد بالعز أهاليها ، وما برحت معهم مقيما في سعد وفرح ، سالما من كل هم وترح ، ونزلت في حارة السيمر بدار الجناب الكريم والمآب العظيم ، الساعي في تقويم طالع مجدي وسعدى ، الحاج محمود بن القندي ، فغمرنى بالاحسان ، وأنزلني أعلى مكان : فان تك أفنته الليالي وصرفها * فان له ذكرا سيفنى اللياليا وتشرفت بزيارة سيف الاسلام ، وابن عمه شفيع الأنام ، الهزبر القمقام سيدنا الزبير بن العوام ، وبزيارة سيدنا طلحة . رضى اللّه عنهما ورضوا * عنه دوما إلى قيام الساعة واجتمعت بالعالم العلامة ، المدقق الفهامه ، الشيخ سليمان الكردي . ورث الفضائل كابرا عن كابر * كالرمح أنبوبا على أنبوب واجتمعت بصاحب الطلعة البهية ، والكرامات الجلية ، والرتبة السميه ، السيد يعقوب الرفاعي نقيب السادة الرفاعيه . سل عنه وانطق به وانظر اليه تجد * ملء المسامع والأفواه والمقل وبابنه ذي الاحسان ، السيد رمضان ، وبابن أخيه الانجد ، السيد احمد ، وبابن عمه ذي المواهب ، السيد غالب . سقيا ورعيا لقوم قد نزلت بهم * كان دار اغترابي عندهم وطن واجتمعت بذى الولاية حقيقة لا مجاز ، مولانا الشيخ انس الكواز . زكى يرى ما في الضمير بظنه * كأن له عينا على غامض السر واجتمعت بذى الفضائل والإفادة ، مولانا الملا حسين ميم زاده .